فخر الدين الاسفرايني النيشابوري
29
شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات )
مثل تحرّك أو مماسة » . معناه : أنّ الكرة ما لم يفرض متحرّكة فلا يوجد فيها خط ، وأمّا المحور والقطبان والمنطقة فهي إنّما « 1 » يفرض عند الحركة . قوله : « وأمّا الأبعاد المتحدّدة الّتي تقع فيه فليست صورة لها » . معناه : أنّ الأبعاد « 2 » الحالة في الجسم مغاير للصورة الجسمية . قوله : « بل هي من باب الكمّ ، وهي لواحق ، لا مقوّمات » . معناه : أنّ هذه الأبعاد من باب الكم ، وهي « 3 » غير داخلة في حقيقة الجسم بل هي من اللواحق . قوله : « وله صورة جسمانية لا تزول عنه وله مع ذلك أبعاد تتحدّد بها نهايته وشكله » . المراد منه ما ذكرناه « 4 » ، وهو أنّ الصّورة الجسمية مغايرة لهذه الأبعاد ؛ لأنّ الصّورة الجسمية باقية مع تبدّل هذه الأبعاد وتغيّرها . قوله : « لكنّه ربّما اتّفق في بعض « 5 » الأجسام » . معناه : أنّ « 6 » ربّما تكون هذه الأبعاد لازمة لبعض الأجسام كالفلك ، فإنّ المقدار والشكل لا يفارقانه « 7 » . وباقي الكلام ليس فيه زيادة فائدة .
--> ( 1 ) . ف : القطبان فالمنطقة فيهما ( 2 ) . ف : - المتحدّده . . . الأبعاد ( 3 ) . م : هما ( 4 ) . ف : ذكرنا ( 5 ) . ف : البعض ( 6 ) . كذا ( 7 ) . م : يفارقا به